انت هنا : الرئيسية » الحجامة

الحجامة

الحجامة يجب الا تستعمل الا بوقتها وزمانها وفي مكانها ومن يجب أن لا يعملها اولا تعمل له  كل هذا ينبهنا على انه لايجوز لأحد أن يأخذ ذلك ببساطة لذا وجب على كل قارئ أراد استعمال الحجامة أن يتصل بوحدة البحث والتطوير كي نرشده..

الحمد لله الذي عمّ المخلوقات برحمته ،فجعل لكل داء دواء ، عرفه من عرفه وجهله من جهله ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، القائل فيما أخرجه الإمام أحمد رحمه الله  (إن من خير دوائكم  الحجامة ) حيث أمرنا وهو الصادق المصدوق الذي لاينطق عن الهوى أن نحتجم  ،لما للحجامة من فوائد وآثار جيّدة على الصحة العامة ، مع علمه صلى الله عليه وسلم أنها سبب في الشفاء ، وأن الشفاء الحقيقي بيد الله سبحانه وتعالى حيث قال سبحانه وتعالى:(وإذا مرضت فهو يشفين )

قال صلى الله عليه وسلم : ( نعم العبد الحجام يذهب الدم ويجفف الصلب ويجلو عن البصر ) رواه الترمذي  والحجامة ممارسة طبية قديمة، عرفها العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربًا التي عرفتها منذ عام 2200 ق.م مرورًا بالآشوريين عام 3300 ق.م، إلى الصين شرقًا، فالحجامة مع الإبر الصينية أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن، وقد عرف العرب القدماء الحجامة – ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة – وجاء الإسلام فأقر الممارسة؛ فقد مارسها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم وأعطى الحجَّام أجره.

لقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب وبعض امراض الدم وبعض أمراض الكبد .. ففي حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملا جوهريا هاما لسرعة شفاء هبوط القلب كما أن الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان والمكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم – قد يكون إخراج الدم بفصده علاجا لمثل هذه الحالة كما أن بعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى إخراج الدم بفصده فضلا عن بعض أمراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب إخراج الدم بفصده حيث يكون هو العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة ومما هو جدير بالذكر أن زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة بما لها من تأثير واضح في زيادة إفرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء .. ومن ثم كان إخراج الدم بفصده هو العلاج المناسب لمثل هذه الحلات ومن هنا جاء قوله صلى الله عليه وسلم : ( خيرما تداويتم به الحجامة ) ورد في الطب النبوي : ابن قيم الجوزية . وهو قول اجتمعت فيه الحكمة العلمية التي كشفتها البحوث العلمية مؤخرا

تعريف الحجامة:

الحجامة لغة :هي المص ، يُقال : حجم الطفل ثدي أمّه إذا مصه ، والحجامة هي فعل الحجّـام .

والمحجم : يطلق على شرط الأداة التي يجمع فيها الدم ( القارورة ) وعلى مشرط الحجام كذلك .

أدوات الحجامة :

كأس (أو برطمان صغير) بفوّهة قطرها 5 سم به ثقب من جانبه، موصول به خرطوم، والخرطوم له محبس.  ويُغطَّى فوهة الكأس ببالون مطاط، ويستعمل الحجّام قفاز طبي ومشرط معقّم.

الحجامة عند الفقهاء :

هي إخراج الدم بعد الشرط بالمشرط من أي مكان من البدن

والحجامة نوعان :

1) *  الحجامة الجافة : هي استعمال الحجام المحجم من غير مشرط ( كاسات الهواء)

2) *  الحجامة الدّامية: وهي إخراج الدم من البدن بعد تشريطه.

وهي معروفة عند معظم شعوب العالم القديم مثل الصيينن والفراعنة واليابانيين والأفارقه وغيرهم وإن اختلفت أساليبها، ولقد اعتنى الأطباء المسلمون القدامى بالحجامة كثيرا لما لها من فوائد عظيمة وأسهبوا في شرح فوائدها ومنافعها .

ولقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجامة وحثّنا عليها .

فقد روى البخاري رحمه الله في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه :

عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن كان في شيىء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار توافق داءً وما أحب أن أكتوي).

كما أخرج الحاكم والترمذي وابن ماجه  عنه صلى الله عليه وسلم قال  ( ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلاّ قالوا يا محمد مُرْ أمّتك بالحجامة ).

وقد أثبت الطب الحديث هذه الفوائد  حسب ما يُنشر في المجلاّت والصحف ، حيث أُثبت من خلاله شفاء بعض الأمراض بواسطة الحجامة .

ولقد احتجم الرسول صلى الله عليه وسلم في مواضع عدة من جسده الشريف : فقد احتجم في جبهته (ناصيته) واحتجم كذلك في أخدعيه من ألم في رأسه ، واحتجم كذلك في وسط رأسه وفي كاهله وفي وركه.

مواضع الحجامة :

للحجامة مواضع كثيرة ، كل موضع حسب المرض الذي يعاني منه الشخص ، ومن هذه المواضع على سبيل المثال :

1) الحجامة على الفخذين : تفيد في حالات الأورام والخرّاجات الحادثة في الإليتين

2) الحجامة في منطقة الكاهل : ( بين الكتفين )  تفيد لحالات الضغط والصداع وتنشيط الدورة الدمويّة، وأمراض المعدة والبطن .

3) الحجامة في قافية الرأس : نافعة بإذن الله في حالات الكسل وكثرة النوم والخمول.

4) الحجامة أسفل العمود الفقري  ( العصعص ) : تفيد لعرق النسا والإمساك المزمن وأمراض العقم واضطراب الدورة الشهرية عند المرأة وضعف الباه وغيرها من الأمراض .

وهناك أماكن كثيرة ومتعددة إضافة لما ذكر ، لايتّسع المقام لذكرها مفصّلة .

الفوائد الصحيّة العامة للحجامة :

1)            تفيد في تنقية الدم من الأخلاط والفضلات والترسّبات .

2)            تفيد في حالات التشنّجات العضليّة .

3)             تفيد في حالات الربو والحساسية وغيرها من أمراض الصدر .

4)            تفيد في حالات الصداع والصداع النصفي .

5)            تفيد في حالات انقطاع الدورة الشهرية واضطرابها وحالات ضعف الحيوانات المنوية، ولتنشيط المبايض والإمساك المزمن وضعف الباه.

6)            تفيد في حالات ضغط الدم وتصلّب الشرايين وأمراض القلب وبعض أمراض الدم  .

7)            تفيد في حالات أوجاع الرأس والكتف والصدر وآلام العمود الفقري ، وعرق النسا.

8)            تفيد في حالات الخمول والكسل وكثرة النوم .

الأوقات المفضّـلة للحجامة :

1)            الحجامة الجافة ليس لها وقت محدد.

2)            الحجامة الدامية تفضل في الساعات الأولى من النهار على الريق ، وتفضل في أيام ( 17، 19، 21) من كل شهرٍ قمري ، وتفضل في أيام الإثنين والخميس من كل أسبوع .

محاذير استعمال الحجامة :

يكره استعمال الحجامة في الحالات التالية :

1)            في حالات الشبع الشديد والجوع الشديد.

2)            في حالات فقر الدم العادي أو المنجلي وحالات تكسّر الدم .

3)             للأطفال دون سن (14) سنة.

4)            للشيوخ فوق (60) سنة إلا لمن اعتادها .

الحجامة عند ابن سينا (كما ورد في النص الأصلي)

 

رؤيتنا
الطب الإسلامي طب يحمل الرسالة الإنسانية للعالم عبر الرحمة في أدويته وعلاجاته ويسر الوصول إلى المصادر العشبية الطبيعية التي خلقت أصلاً كرحمة من الله بالإنسان.
تواصل معنا
الشبكات الاجتماعية
© 2018 جميع الحقوق محفوظة لـ شفاؤك
الصعود لأعلى